الخليل الفراهيدي
137
العين
أي مفتونا ، كقولك : طريق قاصد سابل أي مقصور مسبول ، ومنه قوله تعالى : في عيشة راضية ( 1 ) أي مرضية . ومنه قول النابغة : كلينى لهم يا أميمة ناصب * وليل أقاسيه بطيء الكواكب أي منصب . ورخيم وقطيع فعيل في موضع مفعول ، يستوي فيه الذكر والأنثى ، تقول : رجل قتيل وامرأة قتيل . وربما خالف شاذا أو نادرا بعض العرب ( 2 ) والاستقطاع : كلمة جامعة ( لمعاني القطع ) ( 3 ) . وتقول أقطعني قطيعة وثوبا ونهرا . تقول في هذل كله استقطعته . وأقطع فلان من مال فلان طائفة ونحوها من كل شيء أي أخذ منه شيئا أو ذهب ببعضه وقطع الرجل بحبل : أي اختنق ومنه قوله [ تعالى ] : ثم ليقطع ( 4 ) أي ليختنق . وقاطع فلان وفلان سيفيهما : أي نظرا أيهما اقطع . والمقطع : كل شيء يقطع به ورجل مقطاع : لا يثبت على مؤاخاه أخ . وهذا شيء حسن التقطيع أي القد . ويقال لقاطع الرحم : انه لقطع وقطعه . من قطع رحمه إذا هجرها . وبنو قطيعه : حي من العرب ، والنسبة إليهم قطعي ، وبنوا قطعه : بطن أيضا . والقطعة في طىء كالعنعنه في تميم وهي : ان يقول : يا أبا الحكا وهو يريد يا أبا الحكم ، فيقطع كلامه عن ابانه بقية الكلمة . ولبن قاطع : ( 5 ) وقطعت عليه العذاب تقطيعا : أي لونته وجزاته عليه .
--> ( 1 ) سورة الحاقة 21 . ( 2 ) جاء في ص وط : إن فلانا منقطع القرين . وقد وردت هذه الجملة في أعلى هذه المادة . ( 3 ) ما بين القوسين من ك . ( 4 ) سورة الحج 15 . ( 5 ) كلمة حامض في ك دون سائر الأصول .